ابن الحنبلي
184
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
هو وأبوه وجداه « 1 » . وجده الجمالي « 2 » هو الذي كان قد « 3 » قام مع قاضي القضاة شهاب الدين أحمد « 4 » بن أبي الرضا الشافعي ، وهما قاضيا حلب على الملك الظاهر برقوق « 5 » الجركسي ، لما خرج عليه يلبغا « 6 » الناصري وسجنه ، وصار ابن أبي الرضا يفتي بأنه من المفسدين العصاة الخارجين ، فإن سلطنته ما صادفت محلا إلى أن خرج من السجن ، وتسلطن ثانيا ، فقتله ، ثم جاء مرسومه بإمساك الجمال ، فأحس به ،
--> ( 1 ) وفي س : وجده ( 2 ) وفي س : الجمال . وهو الجمال النحريري : ( 740 - 807 ه ) - ( 1339 - 1404 م ) جمال الدين عبد اللّه بن محمد بن إبراهيم بن إدريس بن نصر النحريري أراد الظاهر امساكه فهرب إلى بغداد ، وكان اماما فاضلا من أعيان الحلبيين مات بسرمين راجعا من الحج . انظر : شذرات الذهب 7 / 68 » ( 3 ) ساقطة في : م . وفي س : كان قائما ( 4 ) ابن أبي الرضا : ( 00 - 791 ه ) - ( 00 - 1389 م ) شهاب الدين أبو الخير أحمد بن عمر بن محمد بن أبي الرضا قاضي القضاة الحموي الشافعي نزيل حلب قتله الملك الظاهر برقوق الجركسي . انظر : « انباء الغمر 1 / 381 » و « شذرات الذهب 6 : 314 » و « الاعلام 1 : 180 » ( 5 ) الظاهر برقوق بن أنص - أو أنس - العثماني : ( 738 - 801 ه ) - ( 1338 - 1398 م ) أبو سعيد سيف الدين أول من ملك مصر من الشراكسة انتزع السلطنة من آخر بني قلاوون « الصالح ، أمير حاج » سنة 784 ه ثم خلع سنة 791 ه ثم ظفر على خصمه الملك الصالح سنة 792 ه وتوفي بالقاهرة . « الاعلام 2 : 18 » و « شذرات الذهب 7 : 6 » ( 6 ) يلبغا الناصري استقر في نيابة حلب سنة 783 ه عوضا عن اينال إلى أن قبض عليه سودون المظفري سنة 787 ه . وكان يلبغا الناصري من أتباع يلبغا الكبير الناصري ومن آثار يلبغا الناصري بحلب جامعه الذي بناه بدار العدل ملاصقا لتربة السيدة لما توحش خاطره من الملك الظاهر برقوق ، فتوهم أنه ربما يهجم عليه في صلاة الجمعة . وقد دثر هذا الجامع ولا أثر له الآن . انظر « الدرر الكامنة 5 / 215 » و « انباء الغمر 1 / 302 - 303 » و « الدر المنتخب : 73 » و « أعلام النبلاء : 2 / 456 و 2 / 458 » .